ساعد كتاب "التربية المثالية للأبناء" الملايين من الآباء حول العالم على تقوية علاقاتهم بأولادهم. يقدم هذا الكتاب الثوري، الذي ألفه عالم نفساني ذائع الصيت هو الدكتور هايم جينو، وصفة صريحة وعاطفية، ولكن انضباطيه في الوقت عينه، لتربية الأطفال، ويقدم تقنيات تواصل جديدة من شأنها تغيير الطرق التي يتكلم عبرها الآباء ويصغون إلى أبنائهم.
وقد أثر فكر الدكتور جينو بواسطة نهجه البنّاء في أجيال بكاملها من الخبراء في هذا الحقل. إن هذه الطرق تستطيع أن تنجح معك أيضاً.يستطيع الوالدان أن يساعدا كل ولد ليصبح إنساناً نزيهاً وشريفاً ، إنساناً يتمتع بالهدؤ، والإلتزام، والشجاعة، إنساناً تتوجه حياته بجوهر من القوة وقوانين الانصاف. للوصول إلى هذه الأهداف الإنسانية، فعلى الوالدين تعلم الطرق الانسانية. المحبة ليست كافية. البصيرة لا تكفي والأهل الصالحون يحتاجون للمهارة.
إن غاية هذا الكتاب هي شرح كيفية الوصول إلى هذه المهارة وإستعمالها. هذا الكتاب سيساعد الآباء على تحويل المبادئ المرجوة إلى ممارسات يومية.
في هذه الطبعة المنقحة، الدكتورة أليس جينو، عالمة النفس السريري وزوجة الراحل الدكتور جينو، مع خبير العلاقات العائلية الدكتور والاس غودارد، يقدمان هذا الكتاب المرجع وهو واحد من الكتب الأكثر مبيعاً إلى القرن الجديد، في وقت تمت المحافظة فيه على رسالة الكتاب الإيجابية ونداء هايم جينو الواضح. وبالرجوع إلى النظرية القائلة إن تربية الأولاد هي مهارة يمكن تعلمها، فإن هذا الكتاب الذي لا غنى عنه سوف يظهر لك ما يلي:
- الانضباط بدون تهديد، ورشوة، وتهكم، ومعاقبة.
- الانتقاد بدون استصغار، والمديح بدون إصدار أحكام، والتعبير عن الغضب بدون أذى.
- الاعتراف بمشاعر الطفل وبنباهته وآرائه بدلاً من الجدال معه.
- الاستجابة للأطفال بشكل يتعلمون معه أن يثقوا بغيرهم ويطوروا ثقتهم بأنفسهم.
محتويات الكتاب :
الفصل الأول : قواعد التواصل
الفصل الثاني: قوة الكلمات
الفصل الثالث : الأنماط المحطمة للذات
الفصل الرابع: المسؤولية
الفصل الخامس : الانضباط
الفصل السادس: تربية الأولاد الإيجابية
الفصل السابع: الغيرة
الفصل الثامن : بعضر مصادر القلق عند الاولاد
الفصل التاسع : الجنس والقيم الإنسانية
الفصل العاشر • خلاصة
وكما يحتوي الكتاب على ملحقين :
الملحق أ : كيف يمكن مساعدة الأطفال
الملحق ب : كيف يتعامل المعالجون النفسيون مع أولادهم
معلومات عن الكتاب :
اسم الكتاب: التربية المثالية للأبناء
تأليف: هايم جينو
عدد الصفحات : 242 صفحة
هذا الكتاب دليل شامل للحياة الزوجية الناجحة في جوانبها المادية والمعنوية جميعاً ، وهو لا يكاد يدع شيئاً مما يدخل في حياة الزوجين دون أن يتناوله بأصالة تعكس استبصارات نفسية سديدة وعميقة صيغت في بساطة ووضوح قلّ أن يتيسر مع هذا العمق ، فهو من هذه الناحية كتاب عامر بالخبرة ، غني بالحكمة ، حافل بالموعظة ، شامل في نظرته ، إنساني في إتجاهه وتوجيهه .
يوجهنا الكتاب إلى شيء مهم للغاية وهو : " ألا نقول " لا " للحياة أبداً ، وأن نقول لها " نعم " دائماً ، ألا نهرب منها ، بل نقبل عليها ، ألا نوليها ظهورنا بل نواجهها بكل قدراتنا وكل حبنا ؛ لأننا بذلك وبذلك وحده - يمكن أن نحيا ويمكن فقط نجعل لحياتنا قيمة وأن نستمد منها استمتاعاً وتحقيقاً وإشباعاً .
والمحور الثاني للكتاب " الحب " ، لا الحب الذي رخص من كثرة ما ابتذل ! ولكن الحب بمعنى التجاوب ، التجاوب مع الحياة عموماً ، والتجاوب مع إنسان آخر مع القدرة على تذوق الحياة من جميع جوانبها معه بصفة خاصة .
إن هذا الكتاب نفيس حقَّا بحكمته الثمينة التي لا يتعذر على إنسان أن يتبعها ، ولكنه كثيراً ما لا يفعل ؛ كتاب نفيس بتحليلاته وتوجيهاته العملية السهلة التي يغفل المرء تقدير قيمتها في زحمة ما يستغرقه من أمور الحياة ، فيغفل معها الطريق إلى المتعة الحق وإلى الإشباع والسعادة وهدوء البال .
إنه كتاب ينبغي أن يهم كل إنسان يستشعر لحياته قيمة ، وهو بصفة خاصة ينبغي أن يهم الأزواج والزوجات جميعاً .أعني أولئك الأزواج والزوجات الذين يريدون لحياتهم الزوجية أن تظل نضرة عطرة متجددة عامرة بالحب أبداً ، والذين يعودون بأنفسهم من الإنحدار إلى الرتابة والركود والذبول يوماً ما .
محتويات الكتاب :
مقدمة الترجمة العربية
مقدمة الدكتور والتر ستوكس
الفصل الأول : ليس من الضروري أن تكون صغيرا لتكون سعيداً .
الفصل الثاني : مخاوف لا أساس لها بخصوص مرحلة انقطاع الطمث .
الفصل الثالث : النساء يتحسن ّ بمرور الوقت .
الفصل الرابع : كيف تستطيعين تحقيق حياة متوازنة .
الفصل الخامس : كيف يمكنك تنمية الإحساس بالإنتماء .
الفصل السادس : الحياة الحب .. والحب الحياة .
الفصل السابع : أي نوع من الحب تبحثين عنه ؟
الفصل الثامن : فن الحب .
الفصل التاسع : الزواج ليس لكل إنسان .
الفصل العاشر : يمكن أن يبقى الحب حتى مع الزواج .
الفصل الحادي عشر : ماذا عن المرأة الأخرى .
الفصل الثاني عشر : لا يخدعنك وهم المساهمة في الزواج بقدر متساو تماما .
الفصل الثالث عشر : ليس للحب سن يقف عندها .
معلومات عن الكتاب :
اسم الكتاب : المرأة والحب
تأليف : أنَّا دانيال
ترجمة : د. كلير فهيم
الناشر: دار المعارف
عدد الصفحات: 194
يوجهنا الكتاب إلى شيء مهم للغاية وهو : " ألا نقول " لا " للحياة أبداً ، وأن نقول لها " نعم " دائماً ، ألا نهرب منها ، بل نقبل عليها ، ألا نوليها ظهورنا بل نواجهها بكل قدراتنا وكل حبنا ؛ لأننا بذلك وبذلك وحده - يمكن أن نحيا ويمكن فقط نجعل لحياتنا قيمة وأن نستمد منها استمتاعاً وتحقيقاً وإشباعاً .
والمحور الثاني للكتاب " الحب " ، لا الحب الذي رخص من كثرة ما ابتذل ! ولكن الحب بمعنى التجاوب ، التجاوب مع الحياة عموماً ، والتجاوب مع إنسان آخر مع القدرة على تذوق الحياة من جميع جوانبها معه بصفة خاصة .
إن هذا الكتاب نفيس حقَّا بحكمته الثمينة التي لا يتعذر على إنسان أن يتبعها ، ولكنه كثيراً ما لا يفعل ؛ كتاب نفيس بتحليلاته وتوجيهاته العملية السهلة التي يغفل المرء تقدير قيمتها في زحمة ما يستغرقه من أمور الحياة ، فيغفل معها الطريق إلى المتعة الحق وإلى الإشباع والسعادة وهدوء البال .
إنه كتاب ينبغي أن يهم كل إنسان يستشعر لحياته قيمة ، وهو بصفة خاصة ينبغي أن يهم الأزواج والزوجات جميعاً .أعني أولئك الأزواج والزوجات الذين يريدون لحياتهم الزوجية أن تظل نضرة عطرة متجددة عامرة بالحب أبداً ، والذين يعودون بأنفسهم من الإنحدار إلى الرتابة والركود والذبول يوماً ما .
محتويات الكتاب :
مقدمة الترجمة العربية
مقدمة الدكتور والتر ستوكس
الفصل الأول : ليس من الضروري أن تكون صغيرا لتكون سعيداً .
الفصل الثاني : مخاوف لا أساس لها بخصوص مرحلة انقطاع الطمث .
الفصل الثالث : النساء يتحسن ّ بمرور الوقت .
الفصل الرابع : كيف تستطيعين تحقيق حياة متوازنة .
الفصل الخامس : كيف يمكنك تنمية الإحساس بالإنتماء .
الفصل السادس : الحياة الحب .. والحب الحياة .
الفصل السابع : أي نوع من الحب تبحثين عنه ؟
الفصل الثامن : فن الحب .
الفصل التاسع : الزواج ليس لكل إنسان .
الفصل العاشر : يمكن أن يبقى الحب حتى مع الزواج .
الفصل الحادي عشر : ماذا عن المرأة الأخرى .
الفصل الثاني عشر : لا يخدعنك وهم المساهمة في الزواج بقدر متساو تماما .
الفصل الثالث عشر : ليس للحب سن يقف عندها .
معلومات عن الكتاب :
اسم الكتاب : المرأة والحب
تأليف : أنَّا دانيال
ترجمة : د. كلير فهيم
الناشر: دار المعارف
عدد الصفحات: 194
اسم الكتاب : المرأة : بحث في سيكولوجية الأعماق
تأليف : بيير داكو
ملخص الكتاب :
يقال أن وطن المرأة هو السعادة المستقرة و الوجود العميق, غير أن معظم النساء لهن ظمأ من حيث الاطمئنان فهن يعشن في حالة من الأمن الوجداني ويرغبن دائما في من يحبهن ويقدرهن, لكن شهدت مكانة المرأة تزعزعاً كبيراً في عصرنا هذا فأصبحت تعيش حالة من الاستعباد و النبذ و الضعف.
ما هو سبب هذا الاستعباد ؟ من سمح بذلك ؟ ما نظرة العالم الى المرأة ؟
لقد تناول الكاتب هذا البحث في 6 فصول.
الفصل الأول: خدعة الحريــــــــــة
تعتبر المرأة الأن اكثر استعبادا و استغلالا من ذي قبل فالنساء ينلن حقوقهن الاجتماعية والقانونية والعمل باشباع لكن من جهة أخرى يبقى هذا الاشباع في عالم الرجال فقط.
1/ العالم التكنولوجي المجرد من الانسانية و مخططه المعادي للمرأة :
الامر 1: لقد خدعت المرأة ظنا منها انها حققت الحرية حتى توشك ان تفقد شخصيتها و اصالتها .
الأمر 2 : استأجر المرأة في الأعمال التى لا علاقة لها بالانوثة وبالتالي ستفقد انوثتها شيىء فشيئا
الأمر3 : حتى لا تبوح المرأة بشهادتها ضد جرم الرجال اجعلها شريكة معهم .
الأمر 4 : نفقد المرأة شخصيتها باغرائها بالاعلان و الأزياء و الملايين .
النتائج بالنسبة للمرأة :
1 - اصبحت محصورة في عالم الذكر.
2 - المنافسة النسائية :لكي تنافس المرأة الرجل عليها ان تتجرد من انسانيتها هذا مايشوهها ويشعرها باللأمن, لكن هل تشارك النساء في هذه المنافسة ؟ نعم لكن بدون مشاركة الأنوثة , فالمرأة لها من الخصائص مايؤهلها لكي تكون موضع منافسة كقابلية التأثر والجاهزية ونفاذ البصيرة والقوة الداخلية لكن اين خصائصها الأنثوية ؟اين عاطفة الأمومة ؟
3 - حال المرأة أسوء مما كانت عليه من قبل : فيما مضى كانت اكثر فاعلية , اكثر صرامة في قراراتها ,متمسكة بأرائها ,مسيرة لامورها لقد حكمت الممالك والبيوت الزوجية ... أين المرأة من كل هذا؟ أن لها أن تحقق حريتها الداخلية؟ أن لها أن تثبت ذاتها؟
2/ العالم التكنولوجي المجرد من الانسانية مهتم :
1 -مسرور لكنه قلق:يقال ماكان يراد قد تحقق لقد استعمرنا المرأة خفية لكن بمظهر الحواريين الصالحيين المحررين لقد رضخت للألات التى تراقب أوقات دخولها و خروجها و للرؤساء والمراقبين ...انها ليست امرأة ولا رجل .
2 - المرأة شاهد يخشى جانبه .
3 - المرأة تصبح شريكا في الجرم : لقد اشرك العالم المرأة في الجرم خفية في الفيزياء و الكيمياء و صناعة الأسلحة لكن دون علم منها.
4 - اشعار المرأة بأنها أثمة : لا يزال العالم يعتبر المرأة الأثمة و المذنبة الوحيدة لما يجري لها فأشعروها بالدونية وبما دون المستوى فاظطرت بذلك الى التخلص من الاثم بطرق لامعقولة فوجهن اهتمامهن لازواجهن وبيوتهن و عملهن ومديرهن وكل هذا في وقت واحد.
الفصل الثاني: خدعة الدونيــــــــــــــــــــــة
هل صحيح أن المرأة تعاني من دونية طبيعية؟ وهل هي بصورة طبيعية أقل ذكاء و ابداعية وفاعلية من الرجل؟ وهل تمت البرهنة على نواقصها من الناحية العلمية؟
1/ الدونية المزعومة,دونية المرأة :
* العالم يبحث دائما عن نواقص المرأة قياسا على الرجل متعاضيا عن نواقص الرجل قياسا الى المرأة.
*يعبر الناس دائما عن الاعاقة بالدونية وعن الميزة بالتفوق
* تنسب صفة النقص الى المرأة و صفة الزيادة الى الرجل .
* لا تراعى الظروف من حيث الدونية و التفوق
* مهما اصبحت المرأة مستقلة ومهما اتصفت بالنافعة من الناحية الأجتماعية و الأقتصادية فهذا لا يلغي منها تلك النظرة الدونية من العالم .
أ / على أي مقياس تتصف المرأة بأنها أدنى ؟ أيهما المتفوق المرأة أم الرجل؟
ليس لهذا السؤال معنى لأن التفوق و الدونية يقاسان بمقياس مشترك كأن نقول أيهما المتفوق الماء ام النار الجبل أم الوادي ؟ وعليه ليس هناك مقياس محدد للتفوق أو الدونية بغظ النظر كونه رجل أو امرأة ,حاكما او محكوما. فهذا راجع الى قدرات الشخص ذاته ومدى تحقيقه لذاته.
ب / أيهما أكثر خوفا الرجل أم المرأة ؟
أليس الرجل هو الذي يعاني الشعور بعدم الأمن و العجز و الدونية أكثر من المرأة؟
اليك الجواب في نقاط :
* الرجل بحاجة الى الزعم بأنه متفوق عليها
* اذا ما تفوقت احدى النساء يصبح الرجل أكثر حذرا خشية ان يفقد رجحانه .
* سلوكات الرجل أمام المرأة (أمه أو زوجته) شبيهة بسلوكات صبي صغير أمام أمه .
* عاطفة الأمومة تشعر المرأة بأنها متفوقة على الرجل فهي تنظر الى أفعاله كنظرتها الى ألعاب طفلها بنوع من التهكم و العطف .
* المرأة تظهر أكثر أستقرارا من الرجل .
يخاف الرجل من ان تنزع المرأة قناعه المخفي تحته لتظهر مساوئه وهذا ما يشعره بالدونية .
* يضاف الى ذلك أن المرأة كثيرا ما تغذي الشعور بالدونية لدى الرجل بالقصد , كأن تبدي اعجابها أزاءه فيتمسك بهذه اللعبة ويعمل جاهدا على الحفاظ على هذا الأستحقاق حتى لا يثير احتقار وتهكم المرأة .
و هنا وجدنا أنفسنا أمام معادلة صعبة , أي الجنسين يعاني من الشعور بالدونية أكثر ؟
2/ كيف يتحدد موقع المرأة ؟
* المرأة تدافع عن نفسها.
* أحتج اذن أنا موجود: وتأتي في صورة أن المرأة تمارس أعمالا هي بالأصل حكرا على الرجال .
* حرب العصابات: تعطي للمرأة احساسا بالتفوق على الرجل,فالمناوشات تأتيه من كل جهة من التهكم اللاذع وملاحظات تتسم بالعطف الزائف, وبهذا تعجزه الى حد الاستسلام.
* الذهان الهذائي:ﺃﻋﺭﺍﻀﻪ ﺍﻷﻜﺜﺭ ﺸﻴﻭﻋﺎ:
- عدم الاندماج بالمجتمع يكاد يكون كليا وعدوانيا.
- انعدام الألفة و التلقائية في المعاملة.
- غطرسة باردة.
- أفكار اظطهاد( كل الناس يريدون الشر بي و لا يحبونني).
- عناد في الأفكار.
- التوحد بمثل عظيمة وأفكار مغالية.
3 / وضع الرجل :
هل يحس الرجل بأنه أدنى من المرأة لأنه لا يستطيع أن يلد أطفالا؟ ألا يثير هذا " الجفاف" في الابداع أحساسا بعد الكمال؟
هناك من الرجال من يرى بعدم جدوى ما يحققونه من نجاحات وتطورات ماداموا قاحلين لا يمكنهم خلق ماهو حي,يتمنى الرجال عموما ترك أثرا في حياتهم على غرار المرأة التى تنجب وتترك شيئا مماثلا من صورتها.
مــــــــــــــــــــــــــــا الحل؟
لكي تتخلص المرأة من خدعة الدونية لابد:
- أن لا تهتم بضروب غير موجودة من الدونية أو التفوق.
- أن تعلم الى أي حد يتصف الرجل بأنه ثلوم.
- أن تصغي الى أصولها الداخلية.
- أن تقنع نفسها بأن كل شيىء مزيف حتى ولو أخطأت.
- أن تعلم ان التسامح غير المستساغ أسوء أنواع التمييز العنصري.
- أن تفهم أن اختفاء المرأة يعني زوال العالم.
- أن ترفض الاستماع الى أولئك الذين ينادون بالفروقات عن الرجل.
الفصل الثالث : المجازر وضروب التأخي :
1/ الرجل المذعور أمام المرأة :
ولهذا الخوف نوعان:
- خوف حيواني لاشعوري : وفيه لا يخاف الرجل من المرأة بحد ذاتها لكن يخاف ماترمز اليه بالنسبة له
- خوف سيكولوجي : وفيه يخاف الرجل من بعض سلوكات المرأة كالصمت و بعض النظرات.
هل خوف الرجل خوف شعوري؟ بعض الرجال يحسون بالاذلال وبنوع من الضيق ازاء نظرات النساء و مواقفهن التهكمية او المتعالية أو اللامبالية , لكن هذا الخوف لا يكون ازاء جميع النساء اذ أكد أحد الرجال أن مشاعر الخوف تختلجه أمام النساء الجميلات و المحافظات على قيمتهن, وكذا الغير مباليات بالأخرين .
ان المرأة تثير في وقت واحد:
- الحذر و الخطر
- البعيد المنال و الحلم الفردوسي.
2/ كيف نسلك :
أ- الاحساسات السلبية:
* كيف يحس الرجل بالمرأة ؟ يحس الرجل رعب العدم قبل مولده و بعد موته يحس بانغماره في هذا العدم ذاته,ولهذا يعاني الرهاب من الماضي كونه كان مادة لا متمايزة في امرأة -كونه كان جنينا فيها- كما يعاني الرهاب مما ينذره بعدمه في المستقبل
تأليف : بيير داكو
ملخص الكتاب :
يقال أن وطن المرأة هو السعادة المستقرة و الوجود العميق, غير أن معظم النساء لهن ظمأ من حيث الاطمئنان فهن يعشن في حالة من الأمن الوجداني ويرغبن دائما في من يحبهن ويقدرهن, لكن شهدت مكانة المرأة تزعزعاً كبيراً في عصرنا هذا فأصبحت تعيش حالة من الاستعباد و النبذ و الضعف.
ما هو سبب هذا الاستعباد ؟ من سمح بذلك ؟ ما نظرة العالم الى المرأة ؟
لقد تناول الكاتب هذا البحث في 6 فصول.
الفصل الأول: خدعة الحريــــــــــة
تعتبر المرأة الأن اكثر استعبادا و استغلالا من ذي قبل فالنساء ينلن حقوقهن الاجتماعية والقانونية والعمل باشباع لكن من جهة أخرى يبقى هذا الاشباع في عالم الرجال فقط.
1/ العالم التكنولوجي المجرد من الانسانية و مخططه المعادي للمرأة :
الامر 1: لقد خدعت المرأة ظنا منها انها حققت الحرية حتى توشك ان تفقد شخصيتها و اصالتها .
الأمر 2 : استأجر المرأة في الأعمال التى لا علاقة لها بالانوثة وبالتالي ستفقد انوثتها شيىء فشيئا
الأمر3 : حتى لا تبوح المرأة بشهادتها ضد جرم الرجال اجعلها شريكة معهم .
الأمر 4 : نفقد المرأة شخصيتها باغرائها بالاعلان و الأزياء و الملايين .
النتائج بالنسبة للمرأة :
1 - اصبحت محصورة في عالم الذكر.
2 - المنافسة النسائية :لكي تنافس المرأة الرجل عليها ان تتجرد من انسانيتها هذا مايشوهها ويشعرها باللأمن, لكن هل تشارك النساء في هذه المنافسة ؟ نعم لكن بدون مشاركة الأنوثة , فالمرأة لها من الخصائص مايؤهلها لكي تكون موضع منافسة كقابلية التأثر والجاهزية ونفاذ البصيرة والقوة الداخلية لكن اين خصائصها الأنثوية ؟اين عاطفة الأمومة ؟
3 - حال المرأة أسوء مما كانت عليه من قبل : فيما مضى كانت اكثر فاعلية , اكثر صرامة في قراراتها ,متمسكة بأرائها ,مسيرة لامورها لقد حكمت الممالك والبيوت الزوجية ... أين المرأة من كل هذا؟ أن لها أن تحقق حريتها الداخلية؟ أن لها أن تثبت ذاتها؟
2/ العالم التكنولوجي المجرد من الانسانية مهتم :
1 -مسرور لكنه قلق:يقال ماكان يراد قد تحقق لقد استعمرنا المرأة خفية لكن بمظهر الحواريين الصالحيين المحررين لقد رضخت للألات التى تراقب أوقات دخولها و خروجها و للرؤساء والمراقبين ...انها ليست امرأة ولا رجل .
2 - المرأة شاهد يخشى جانبه .
3 - المرأة تصبح شريكا في الجرم : لقد اشرك العالم المرأة في الجرم خفية في الفيزياء و الكيمياء و صناعة الأسلحة لكن دون علم منها.
4 - اشعار المرأة بأنها أثمة : لا يزال العالم يعتبر المرأة الأثمة و المذنبة الوحيدة لما يجري لها فأشعروها بالدونية وبما دون المستوى فاظطرت بذلك الى التخلص من الاثم بطرق لامعقولة فوجهن اهتمامهن لازواجهن وبيوتهن و عملهن ومديرهن وكل هذا في وقت واحد.
الفصل الثاني: خدعة الدونيــــــــــــــــــــــة
هل صحيح أن المرأة تعاني من دونية طبيعية؟ وهل هي بصورة طبيعية أقل ذكاء و ابداعية وفاعلية من الرجل؟ وهل تمت البرهنة على نواقصها من الناحية العلمية؟
1/ الدونية المزعومة,دونية المرأة :
* العالم يبحث دائما عن نواقص المرأة قياسا على الرجل متعاضيا عن نواقص الرجل قياسا الى المرأة.
*يعبر الناس دائما عن الاعاقة بالدونية وعن الميزة بالتفوق
* تنسب صفة النقص الى المرأة و صفة الزيادة الى الرجل .
* لا تراعى الظروف من حيث الدونية و التفوق
* مهما اصبحت المرأة مستقلة ومهما اتصفت بالنافعة من الناحية الأجتماعية و الأقتصادية فهذا لا يلغي منها تلك النظرة الدونية من العالم .
أ / على أي مقياس تتصف المرأة بأنها أدنى ؟ أيهما المتفوق المرأة أم الرجل؟
ليس لهذا السؤال معنى لأن التفوق و الدونية يقاسان بمقياس مشترك كأن نقول أيهما المتفوق الماء ام النار الجبل أم الوادي ؟ وعليه ليس هناك مقياس محدد للتفوق أو الدونية بغظ النظر كونه رجل أو امرأة ,حاكما او محكوما. فهذا راجع الى قدرات الشخص ذاته ومدى تحقيقه لذاته.
ب / أيهما أكثر خوفا الرجل أم المرأة ؟
أليس الرجل هو الذي يعاني الشعور بعدم الأمن و العجز و الدونية أكثر من المرأة؟
اليك الجواب في نقاط :
* الرجل بحاجة الى الزعم بأنه متفوق عليها
* اذا ما تفوقت احدى النساء يصبح الرجل أكثر حذرا خشية ان يفقد رجحانه .
* سلوكات الرجل أمام المرأة (أمه أو زوجته) شبيهة بسلوكات صبي صغير أمام أمه .
* عاطفة الأمومة تشعر المرأة بأنها متفوقة على الرجل فهي تنظر الى أفعاله كنظرتها الى ألعاب طفلها بنوع من التهكم و العطف .
* المرأة تظهر أكثر أستقرارا من الرجل .
يخاف الرجل من ان تنزع المرأة قناعه المخفي تحته لتظهر مساوئه وهذا ما يشعره بالدونية .
* يضاف الى ذلك أن المرأة كثيرا ما تغذي الشعور بالدونية لدى الرجل بالقصد , كأن تبدي اعجابها أزاءه فيتمسك بهذه اللعبة ويعمل جاهدا على الحفاظ على هذا الأستحقاق حتى لا يثير احتقار وتهكم المرأة .
و هنا وجدنا أنفسنا أمام معادلة صعبة , أي الجنسين يعاني من الشعور بالدونية أكثر ؟
2/ كيف يتحدد موقع المرأة ؟
* المرأة تدافع عن نفسها.
* أحتج اذن أنا موجود: وتأتي في صورة أن المرأة تمارس أعمالا هي بالأصل حكرا على الرجال .
* حرب العصابات: تعطي للمرأة احساسا بالتفوق على الرجل,فالمناوشات تأتيه من كل جهة من التهكم اللاذع وملاحظات تتسم بالعطف الزائف, وبهذا تعجزه الى حد الاستسلام.
* الذهان الهذائي:ﺃﻋﺭﺍﻀﻪ ﺍﻷﻜﺜﺭ ﺸﻴﻭﻋﺎ:
- عدم الاندماج بالمجتمع يكاد يكون كليا وعدوانيا.
- انعدام الألفة و التلقائية في المعاملة.
- غطرسة باردة.
- أفكار اظطهاد( كل الناس يريدون الشر بي و لا يحبونني).
- عناد في الأفكار.
- التوحد بمثل عظيمة وأفكار مغالية.
3 / وضع الرجل :
هل يحس الرجل بأنه أدنى من المرأة لأنه لا يستطيع أن يلد أطفالا؟ ألا يثير هذا " الجفاف" في الابداع أحساسا بعد الكمال؟
هناك من الرجال من يرى بعدم جدوى ما يحققونه من نجاحات وتطورات ماداموا قاحلين لا يمكنهم خلق ماهو حي,يتمنى الرجال عموما ترك أثرا في حياتهم على غرار المرأة التى تنجب وتترك شيئا مماثلا من صورتها.
مــــــــــــــــــــــــــــا الحل؟
لكي تتخلص المرأة من خدعة الدونية لابد:
- أن لا تهتم بضروب غير موجودة من الدونية أو التفوق.
- أن تعلم الى أي حد يتصف الرجل بأنه ثلوم.
- أن تصغي الى أصولها الداخلية.
- أن تقنع نفسها بأن كل شيىء مزيف حتى ولو أخطأت.
- أن تعلم ان التسامح غير المستساغ أسوء أنواع التمييز العنصري.
- أن تفهم أن اختفاء المرأة يعني زوال العالم.
- أن ترفض الاستماع الى أولئك الذين ينادون بالفروقات عن الرجل.
الفصل الثالث : المجازر وضروب التأخي :
1/ الرجل المذعور أمام المرأة :
ولهذا الخوف نوعان:
- خوف حيواني لاشعوري : وفيه لا يخاف الرجل من المرأة بحد ذاتها لكن يخاف ماترمز اليه بالنسبة له
- خوف سيكولوجي : وفيه يخاف الرجل من بعض سلوكات المرأة كالصمت و بعض النظرات.
هل خوف الرجل خوف شعوري؟ بعض الرجال يحسون بالاذلال وبنوع من الضيق ازاء نظرات النساء و مواقفهن التهكمية او المتعالية أو اللامبالية , لكن هذا الخوف لا يكون ازاء جميع النساء اذ أكد أحد الرجال أن مشاعر الخوف تختلجه أمام النساء الجميلات و المحافظات على قيمتهن, وكذا الغير مباليات بالأخرين .
ان المرأة تثير في وقت واحد:
- الحذر و الخطر
- البعيد المنال و الحلم الفردوسي.
2/ كيف نسلك :
أ- الاحساسات السلبية:
* كيف يحس الرجل بالمرأة ؟ يحس الرجل رعب العدم قبل مولده و بعد موته يحس بانغماره في هذا العدم ذاته,ولهذا يعاني الرهاب من الماضي كونه كان مادة لا متمايزة في امرأة -كونه كان جنينا فيها- كما يعاني الرهاب مما ينذره بعدمه في المستقبل
اسم الكتاب : صديقي ما أعظمك
تأليف : عبد الوهاب مطاوع
ملخص الكتاب :
بدءًا من عنوانه ومرورًا بما تحتويه ثناياه من تجارب واقعية ومواقف حياتية وملامح إنسانية يقدّم لك كتاب : صديقي ما أعظمك رسائل قيّمة فيها من روح الصّدق والحرص عليك ما يحفّزك لمعرفة نقاط قوّتك لتستثمرها ومكامن ضعفك لتتجنّبها ، وتكونَ عظيمًا في نظرك وفي نظر النّاس ؛ بل وفي الملأ الأعلى يباهي الله بك ملائكته...
نقاط لا يختلف عليها اثنان لأنّها قامت على تجارب وخبرات متراكمة للكاتب ولأبطال مقالاته ...
تتمحور رسائل الكتاب حول أهمّ رسالة فيها وهي فهمك لذاتك ولذلك ـ برأيي ـ جعل الكاتب من عنوان مقالته الّتي تتحدّث عن فهم الذّات عنوانًا لكتابه ، وعرّف له بما جاء في هذا المقال دون سواه ، للفت النّظر إلى أهمّيّة فهم الذات وقدراتها لدى أيّ شاب مقبل على الحياة وكأنّه يقول له : معرفتك لنفسك هي منطلقك لتعرف ربّك وتفهم الآخرين وتدرك حقيقة الحياة . وتقديرك لنفسك هو منطلقك لتقدر ربّك حقّ قدره وتقدّر الآخرين وتقدّر قيمة الحياة .
وحين تتنقّل بين المقالات ستجد في كلّ منها ما يرفد رسالة الكتاب الأساسيّة في فهم الذّات ؛ بل ويضيف إليها ما ينبغي أن يترتّب على هذا الفهم ـ ممّا استقرأناه ـ من فهمٍ للعلاقة مع الله ومع النّاس ومع الحياة ككلّ.
يقدّم لنا الكاتب مقالته الرّئيسيّة ( ما أعظمك يا صديقي ) من وحي تجربة شبابية قد يمر بها كثير من شبابنا وفيها يحدّثنا عن نفسه كواحد من أصدقاء ثلاثة جمعتهم كلية واحدة وهوايات موسيقية وأدبية مشتركة ، وبمواظبتهم على حضور الحفلات والأمسيات أصبح لديهم نوع من الاستعلاء الثقافي!!! .
وحدث أن نظمت كليتهم حفلا غنائيا سنويا ، وخلال الحفل طلب إليهم مطرب شاب هاو مساندته في ترديد مقاطع أغانيه على المسرح . وبدأ الغناء وبمجرد خروجهم من حالة الخجل التي اعترتهم بداية صارت أصواتهم تعلو ونشازهم يزداد وهم مستمرّون بينما الناس يضحكون حتّى اضطروا الشاب إلى الخروج من رقته ليقول لعامل المسرح بجفاء : شيل الميكريفون يا جدع ...
يقول الكاتب : من هذا اليوم تعلمت درسًا هامًّا من دروس حياتي وهو :أنّ رأيي في قدراتي ليس هو المعيار الصّحيح للحكم عليها ، وأنّ الأهمّ هو رأي الآخرين فيها . وكانت هذه رسالته الأولى لنا وإن أسقطها على نفسه ...
ويختم مقاله مخاطبًا صديقه القارئ برسالة عميقة يقدّمها إليه في كأس من المرحِ قائلًا : فما أعظمك يا صديقي إذا عرفت حدود قدراتك ، وما أضعفك وأغربك إذا عميت عنها وغرقت في أوهامك إلى أن تصدمك صيحة منكرة كصيحة : شيل الميكريفون يا جدع !!!
وتتوالى الرّسائل مع كلّ مقالة وجميعها تصلح أن يخاطبك بها بقوله : ما أعظمك يا صديقي ... ولكن إذا... وفي كلّ مقالة ستجده يخرج برسالته إليك من بوّابة مختلفة ...
في مقالته ( مانجريا ) يأتيك برسالته من تجربة شخصيّة صعبة مع صديق له لم يعرف ذاته وقدراته كما ينبغي فأعطاها أكبر من حجمها ، ولأنّ صديقنا مطاوع يحترم الخبرة دائمًا فقد أسلم قياده في رحلة له إلى إيطاليا لصديقه الّذي رافقه فيها وكان أن سبقت له زيارة إيطاليا قبل ذلك فاعتبره لسبقه في السفر إليها خبيرا واعتبر إرشاداته غير قابلة للمراجعة لينتهي به الأمر وصديقه إلى فقدان كل ما يملكان من مال والعيش طيلة أيام على أكل كرات من الجبن وبينما عانى الصديق من الاكتئاب بسبب الحرمان مما يحب من السباكيتي واللحم وغير ذلك ممّا تعوّده من ترف العيش ، كان صديقنا أ عبد الوهاب لا يضيع لحظة من المتعة بالانطلاق على سجيته مدة أسبوع في مدينة فينسيا السعيدة حتّى نسي كلّ شيء فلم يعد يذكر سوى رغبته في التفرج على قارب الجندول والنافورات والقصور والمباني الأثرية .
ولعلّ أوضح وأهمّ ما تخرج به من رسائل من ( مانجريا ) تقول : ما أعظمك يا صديقي حين لا تسلم مقاليد أمورك بالكامل لأحد مهما بلغت ثقتك به ، وحين تدرك أنّه لا بدّ لك من تحمّل مسؤوليتك تجاه نفسك وقراراتك الخاطئة ، ومواجهة الفراغ والتّكيّف مع الواقع الجديد أيًّا كان .
لكن هل علمتَ ما المانجريا ؟ سأتركك تعرفها بنفسك حين تقرأ الكتاب .
أمّا مقالته : ( انهض يا سيّدي الشّابّ ) فيأتيك الكاتب في بدايتها بقصّة خياليّة لشابّ عربيّ مهاجر فوجئ بأنّ أهل المدينة الّتي هاجر إليها يكتبون على قبورهم أعمارًا مقدّرة بلحظات السّعادة التي عاشوها لا بما عاشوه من سنوات من المولد إلى الرّحيل ... وأعجبت الفكرة هذا المهاجر الجديد وكان في الأربعين فقال لرفاقه : إذا متّ فاكتبوا على شاهدي : ( جبّور جبر من بطن أمّه إلى القبر ) !!!
من هذه القصّة يحمل إليك الكاتب رسالتين :
ما أعظمك يا صديقي إذا أدركت أنّك شابٌّ مهما كان عمرك إذا كانت إرادتك وقلبك وخيالك وشجاعتك ومشاعرك شابّة فتيّة لم يدركها الوهن ؛ وما أعظمك إن أدركت أنّ الشّباب في حاجة دائمة إلى حكمة الشّيوخ .. وأنّ الشّيوخ دائمًا في حاجة إلى قدرة الشّباب .
وما أعظمك يا صديقي حين تحقّق المعادلة بين أن تمتلك سنّ الشّيوخ بخبراته وسنّ الشّباب بحماسته وهي ليست مستحيلة إذا تجنّبت اليأس والقلق من الغد وجعلت لنفسك هدفًا تسعى إليه ولحياتك قيمة لك ولمن حولك . وانعدام الدّور هو أكبر ما يهدّد قلوبنا بالشّيخوخة وإن كنّا في السّنّ شبابًا .
ثمّ ينتقل الكاتب في مقالته من هذه القصّة إلى ملمح طريف قرأه في حياة المفكّر الفرنسيّ الحالم سان سيمون وهو أنّه درّب خادمه على أن يوقظه كلّ صباح في فراشه قائلًا له : انهض يا سيّدي فإنّ أمامك مهامًا عظيمة لتؤديها للبشريّة !!! فينهض ممتلئًا نشاطًا وحيويّة .
وأولى رسائل هذا الملمح الطّريف تقول :إذا كانت ظروف العصر لا تسمح لنا باستئجار خادم يوقظنا من النّوم كلّ صباح بهذا النّداء الحماسيّ فما أعظمك يا صديقي لو حاولت أن تدرّب نفسك على أن يوقظك نداء داخليّ مثله كلّ يوم يشحذ حماسك ويحميك من الفتور ويبعد عنك تجاعيد شيخوخة الرّوح .
ويستفيض الكاتب في رسائله الّتي تحتوي في ثناياها مفاهيم راقية حول فهم الذّات والله والحياة والسّعادة... فيقول :
ـ أنت شابّ يا صديقي دائمًا ، ما آمنتَ بالله وبنفسك وبأهمّيّة وجودك في الحياة وبحقّك في السّعادة . وأنت شيخ يا صديقي ولو كنت شابًّا بحساب السّنين إذا افتقدت بعض إيمانك وإرادتك وتفاؤلك .
ـ إذا أردت أن تعيش شابًّا سعيدًا طوال العمر ... فانهض يا سيّدي الشّابّ فإنّ أمامك مهامًا عظيمة ئؤدّيها لنفسك ولشبابك وللحياة .
وختامًا فإنّي أحسب أنّني قدّمت لكم ـ من خلال ما سبق ـ فكرة موجزة عن الكتاب من خلال مقالات ثلاث حفلت بالرّسائل الهامّة لنا جميعًا وخاصّة الشّباب منّا ... رسائل وصلت إلينا من بوّابات متعدّدة : مواقف وتجارب شخصيّة ، ملامح إنسانيّة ، قراءات في الكتب المسطورة ، تأملات في الكتب المنظورة ... وغيرها من البوابّات الّتي نطلّ من خلالها على معرفة أكمل وحياة أجمل وغد أفضل .
فما أعظمكم يا أصدقائي لو تابعتم رحلتكم في هذا الكتاب مع مقالاته ( العشرين ) لأنّكم ستجدون فيها المزيد والمزيد من المتعة والفائدة ، وستخرجون منها بالكثير من الرّسائل الّتي تزيدكم معرفة بذواتكم وبالآخرين وبالحياة .
تأليف : عبد الوهاب مطاوع

بدءًا من عنوانه ومرورًا بما تحتويه ثناياه من تجارب واقعية ومواقف حياتية وملامح إنسانية يقدّم لك كتاب : صديقي ما أعظمك رسائل قيّمة فيها من روح الصّدق والحرص عليك ما يحفّزك لمعرفة نقاط قوّتك لتستثمرها ومكامن ضعفك لتتجنّبها ، وتكونَ عظيمًا في نظرك وفي نظر النّاس ؛ بل وفي الملأ الأعلى يباهي الله بك ملائكته...
نقاط لا يختلف عليها اثنان لأنّها قامت على تجارب وخبرات متراكمة للكاتب ولأبطال مقالاته ...
تتمحور رسائل الكتاب حول أهمّ رسالة فيها وهي فهمك لذاتك ولذلك ـ برأيي ـ جعل الكاتب من عنوان مقالته الّتي تتحدّث عن فهم الذّات عنوانًا لكتابه ، وعرّف له بما جاء في هذا المقال دون سواه ، للفت النّظر إلى أهمّيّة فهم الذات وقدراتها لدى أيّ شاب مقبل على الحياة وكأنّه يقول له : معرفتك لنفسك هي منطلقك لتعرف ربّك وتفهم الآخرين وتدرك حقيقة الحياة . وتقديرك لنفسك هو منطلقك لتقدر ربّك حقّ قدره وتقدّر الآخرين وتقدّر قيمة الحياة .
وحين تتنقّل بين المقالات ستجد في كلّ منها ما يرفد رسالة الكتاب الأساسيّة في فهم الذّات ؛ بل ويضيف إليها ما ينبغي أن يترتّب على هذا الفهم ـ ممّا استقرأناه ـ من فهمٍ للعلاقة مع الله ومع النّاس ومع الحياة ككلّ.
يقدّم لنا الكاتب مقالته الرّئيسيّة ( ما أعظمك يا صديقي ) من وحي تجربة شبابية قد يمر بها كثير من شبابنا وفيها يحدّثنا عن نفسه كواحد من أصدقاء ثلاثة جمعتهم كلية واحدة وهوايات موسيقية وأدبية مشتركة ، وبمواظبتهم على حضور الحفلات والأمسيات أصبح لديهم نوع من الاستعلاء الثقافي!!! .
وحدث أن نظمت كليتهم حفلا غنائيا سنويا ، وخلال الحفل طلب إليهم مطرب شاب هاو مساندته في ترديد مقاطع أغانيه على المسرح . وبدأ الغناء وبمجرد خروجهم من حالة الخجل التي اعترتهم بداية صارت أصواتهم تعلو ونشازهم يزداد وهم مستمرّون بينما الناس يضحكون حتّى اضطروا الشاب إلى الخروج من رقته ليقول لعامل المسرح بجفاء : شيل الميكريفون يا جدع ...
يقول الكاتب : من هذا اليوم تعلمت درسًا هامًّا من دروس حياتي وهو :أنّ رأيي في قدراتي ليس هو المعيار الصّحيح للحكم عليها ، وأنّ الأهمّ هو رأي الآخرين فيها . وكانت هذه رسالته الأولى لنا وإن أسقطها على نفسه ...
ويختم مقاله مخاطبًا صديقه القارئ برسالة عميقة يقدّمها إليه في كأس من المرحِ قائلًا : فما أعظمك يا صديقي إذا عرفت حدود قدراتك ، وما أضعفك وأغربك إذا عميت عنها وغرقت في أوهامك إلى أن تصدمك صيحة منكرة كصيحة : شيل الميكريفون يا جدع !!!
وتتوالى الرّسائل مع كلّ مقالة وجميعها تصلح أن يخاطبك بها بقوله : ما أعظمك يا صديقي ... ولكن إذا... وفي كلّ مقالة ستجده يخرج برسالته إليك من بوّابة مختلفة ...
في مقالته ( مانجريا ) يأتيك برسالته من تجربة شخصيّة صعبة مع صديق له لم يعرف ذاته وقدراته كما ينبغي فأعطاها أكبر من حجمها ، ولأنّ صديقنا مطاوع يحترم الخبرة دائمًا فقد أسلم قياده في رحلة له إلى إيطاليا لصديقه الّذي رافقه فيها وكان أن سبقت له زيارة إيطاليا قبل ذلك فاعتبره لسبقه في السفر إليها خبيرا واعتبر إرشاداته غير قابلة للمراجعة لينتهي به الأمر وصديقه إلى فقدان كل ما يملكان من مال والعيش طيلة أيام على أكل كرات من الجبن وبينما عانى الصديق من الاكتئاب بسبب الحرمان مما يحب من السباكيتي واللحم وغير ذلك ممّا تعوّده من ترف العيش ، كان صديقنا أ عبد الوهاب لا يضيع لحظة من المتعة بالانطلاق على سجيته مدة أسبوع في مدينة فينسيا السعيدة حتّى نسي كلّ شيء فلم يعد يذكر سوى رغبته في التفرج على قارب الجندول والنافورات والقصور والمباني الأثرية .
ولعلّ أوضح وأهمّ ما تخرج به من رسائل من ( مانجريا ) تقول : ما أعظمك يا صديقي حين لا تسلم مقاليد أمورك بالكامل لأحد مهما بلغت ثقتك به ، وحين تدرك أنّه لا بدّ لك من تحمّل مسؤوليتك تجاه نفسك وقراراتك الخاطئة ، ومواجهة الفراغ والتّكيّف مع الواقع الجديد أيًّا كان .
لكن هل علمتَ ما المانجريا ؟ سأتركك تعرفها بنفسك حين تقرأ الكتاب .
أمّا مقالته : ( انهض يا سيّدي الشّابّ ) فيأتيك الكاتب في بدايتها بقصّة خياليّة لشابّ عربيّ مهاجر فوجئ بأنّ أهل المدينة الّتي هاجر إليها يكتبون على قبورهم أعمارًا مقدّرة بلحظات السّعادة التي عاشوها لا بما عاشوه من سنوات من المولد إلى الرّحيل ... وأعجبت الفكرة هذا المهاجر الجديد وكان في الأربعين فقال لرفاقه : إذا متّ فاكتبوا على شاهدي : ( جبّور جبر من بطن أمّه إلى القبر ) !!!
من هذه القصّة يحمل إليك الكاتب رسالتين :
ما أعظمك يا صديقي إذا أدركت أنّك شابٌّ مهما كان عمرك إذا كانت إرادتك وقلبك وخيالك وشجاعتك ومشاعرك شابّة فتيّة لم يدركها الوهن ؛ وما أعظمك إن أدركت أنّ الشّباب في حاجة دائمة إلى حكمة الشّيوخ .. وأنّ الشّيوخ دائمًا في حاجة إلى قدرة الشّباب .
وما أعظمك يا صديقي حين تحقّق المعادلة بين أن تمتلك سنّ الشّيوخ بخبراته وسنّ الشّباب بحماسته وهي ليست مستحيلة إذا تجنّبت اليأس والقلق من الغد وجعلت لنفسك هدفًا تسعى إليه ولحياتك قيمة لك ولمن حولك . وانعدام الدّور هو أكبر ما يهدّد قلوبنا بالشّيخوخة وإن كنّا في السّنّ شبابًا .
ثمّ ينتقل الكاتب في مقالته من هذه القصّة إلى ملمح طريف قرأه في حياة المفكّر الفرنسيّ الحالم سان سيمون وهو أنّه درّب خادمه على أن يوقظه كلّ صباح في فراشه قائلًا له : انهض يا سيّدي فإنّ أمامك مهامًا عظيمة لتؤديها للبشريّة !!! فينهض ممتلئًا نشاطًا وحيويّة .
وأولى رسائل هذا الملمح الطّريف تقول :إذا كانت ظروف العصر لا تسمح لنا باستئجار خادم يوقظنا من النّوم كلّ صباح بهذا النّداء الحماسيّ فما أعظمك يا صديقي لو حاولت أن تدرّب نفسك على أن يوقظك نداء داخليّ مثله كلّ يوم يشحذ حماسك ويحميك من الفتور ويبعد عنك تجاعيد شيخوخة الرّوح .
ويستفيض الكاتب في رسائله الّتي تحتوي في ثناياها مفاهيم راقية حول فهم الذّات والله والحياة والسّعادة... فيقول :
ـ أنت شابّ يا صديقي دائمًا ، ما آمنتَ بالله وبنفسك وبأهمّيّة وجودك في الحياة وبحقّك في السّعادة . وأنت شيخ يا صديقي ولو كنت شابًّا بحساب السّنين إذا افتقدت بعض إيمانك وإرادتك وتفاؤلك .
ـ إذا أردت أن تعيش شابًّا سعيدًا طوال العمر ... فانهض يا سيّدي الشّابّ فإنّ أمامك مهامًا عظيمة ئؤدّيها لنفسك ولشبابك وللحياة .
وختامًا فإنّي أحسب أنّني قدّمت لكم ـ من خلال ما سبق ـ فكرة موجزة عن الكتاب من خلال مقالات ثلاث حفلت بالرّسائل الهامّة لنا جميعًا وخاصّة الشّباب منّا ... رسائل وصلت إلينا من بوّابات متعدّدة : مواقف وتجارب شخصيّة ، ملامح إنسانيّة ، قراءات في الكتب المسطورة ، تأملات في الكتب المنظورة ... وغيرها من البوابّات الّتي نطلّ من خلالها على معرفة أكمل وحياة أجمل وغد أفضل .
فما أعظمكم يا أصدقائي لو تابعتم رحلتكم في هذا الكتاب مع مقالاته ( العشرين ) لأنّكم ستجدون فيها المزيد والمزيد من المتعة والفائدة ، وستخرجون منها بالكثير من الرّسائل الّتي تزيدكم معرفة بذواتكم وبالآخرين وبالحياة .

اسم الكتاب : كيف تكسب ابنك المراهق ؟
تأليف : د. فاطمة الكتاني
ملخص الكتاب :
مرحلة المراهقة من سن ( 11 – 20 سنة ) تقريباً , والتي تبدأ مع بداية سن البلوغ, أصعب وأخطر مرحلة في حياة الإنسان. إنها تشكل مفترق طرق إما أن يسير نمو المراهق في اتجاه إيجابي أو في اتجاه سلبي. فالمراهق شديد الحساسية ومتقلب المزاج ويميل للحرية والتغيير ويميل للعناد والتحدي.. دور الآباء والأمهات أساسي في نمو أبنائهم. فرغم نواياهم الحسنة إلا أنهم عن جهل أو عدم وعي قد يدفعون أبناءهم إلى عالم الانحراف والمشاكل ..
كتاب " كيف تكسب ابنك المراهق " مستوحى من مجال البحث العلمي ومن مجال الواقع في البيت والعيادة. وتم إعداده من أجل تحقيق الهدفين التاليين:
1-توعية الآباء بخصائص أبنائهم المراهقين وصفاتهم التي تجعلهم يعيشون مرحلة مصيرية من العمر مميزة ومختلفة عن غيرها من المراحل.
2-تعريف الآباء بالطرق السليمة التي تساعدهم على بناء علاقة جيدة بأبنائهم المراهقين , وفي نفس الوقت تحقق الرضا للطرفين .
يتضمن الكتاب ثمانية فصول هي:
الفصل الأول: نظام الأسرة.
الفصل الثاني: من هو المراهق؟
أما الفصول الستة الباقية فقد تناولت مجموعة من الأساليب المهمة التي تساعد الآباء والأمهات على بناء علاقة سليمة و حميمية مع أبنائهم المراهقين , وفي نفس الوقت تساعد تلك الأساليب الأبناء ليكونوا مستقلين و مسئولين . تلك الفصول هي:
الفصل الثالث: ضع القواعد لتفرض الحدود .
الفصل الرابع: حمّله المسؤولية ليصبح مستقلاً .
الفصل الخامس: حاوره وأنصت إليه .
الفصل السادس: نمّ ثقته بنفسه .
الفصل السابع: راقب علاقته بأصدقائه .
الفصل الثامن: كيف تتعامل مع مشاكل المراهق وانحرافه.

اسم الكتاب : صديقي لا تأكل نفسك
تأليف : عبد الوهاب مطاوع
ملخص الكتاب :
الكتاب يقع في 114 صفحة من القياس المتوسط وهو مجموعة مقالات اجتماعيّة زاخرة بالمواقف الحياتيّة والصّور الإنسانيّة والتأمّلات الفكريّة والوجدانيّة جمعها المؤلّف تحت عنوان أحد أهمّ مقالاته فيها : صديقي لاتأكل نفسك !!!
حيث يحاول الكاتب من خلالها أن يجد إجابات مريحة لتساؤلات حائرة يشاركنا فيها حول علاقاتنا مع أنفسنا ومع الآخرين.
الكتاب يضمّ 25 مقالًا إبداعيًّا رائعًا ... انتقيت منها عناوين 5 مقالات أعجبتني ـ وأرجو أن تعجبكم ـ مع قطوف وافية منها بإذن الله:
1) آلام زعتر :
يطرح المقال بعنوانه السّاخر تساؤلًا عن سرِّ انعطاف سلبيّ كبير في شخصيّة أحد أصدقاء الكاتب أورده بقلمه: " كيف يمكن أن تتغيّر شخصيّة الإنسان من النّقيض إلى النّقيض إلى هذاالحدّ؟! وبأيّ دوافع ؟ إنّ ضغوط الحياة يمكن أن تغيّر بعض ملامح الشّخصيّة ويمكن أن تدفع البعض إلى تقديم بعض التّنازلات عن أفكارهم وأحلامهم القديمة، لكن أيّة ضغوط تعرّض لها هذا المثاليّ القديم لكي يتحوّل إلى نَهِم يسعى إلى الثّراء بكلّ وسيلة وبلا اعتبار لأيّ شيء" .
2) صديقي لا تأكل نفسك : عنوان مشوّق لمقال استوحاه الكاتب من موقف شخصيّ يختمه الكاتب بتساؤل يطرحه على نفسه قبل غيره ... لماذا تأكل نفسك؟!! يقول الكاتب فيه: " إنّ كتّاب التّراجم الشّهيرة يفتّشون في حياة المشاهير عن نقطة التحوّل الّتي كانت بداية انطلاقهم إلى المجد ، فيكشفون في أحيان كثيرة أنّها كانت عقبة كؤودًا أو فشلًا ذريعًا أو إخفاقًا في تحقيق هدف، حوّل مجرى حياتهم إلى الطّريق الّذي لمعت فيه عبقريّاتهم" ويتابع الكاتب مستشهدًا على كلماته بذكر نماذج عبقرية استطاعت أن تحوّل العقبات إلى بداية لحياة جديدة ونجاحات أكبر. ويختم حديثه الشّيّق فيقول : " إنّ الحياة جديرة أن نحياها .. والأحلام جديرة بأن نكافح من أجلها، والثّقة بالله وبالنّفس تشدّ أزرنا وتشحذ إراداتنا ؛ لكي نتطلّع إلى نصيبنا العادل من السّعادة والنّجاح . فإذا كان الأمر كذلك فلماذا " تأكل " نفسك يا صديقي ؟!
3) أشواك الآخرين: من خلال تأمّلات في الكون والحياة يأتي هذا المقال ليطرح تساؤلات حول طبيعة العلاقة مع الآخرين وكيفية التواصل معهم بحيث تكون رحلة الحياة برفقتهم أكثر هدوءًا وأمنًا ... وفي هذا يقول الكاتب: " كلّ رحلة تحتاج إلى رفاق سفر نستعين بهم على وحشة الطّريق ، ونلتمس لديهم الدّفء والأنس والصّحبة ، وعلينا أن نفعل ذلك أبدًا ولكن بشرط أن نتعلّم الحكمة من القنافذ في اقترابها من الآخرين!"
4) ولكنّها تدور: مستوحيًا من قصص وأحداث تاريخيّة غنيّة يتحدّث الكاتب في مقاله هذا عن بعض المغرورين الّذين يحتكرون الحقيقة لأنفسهم بينما يرون دائمًا أنّ الآخرين على باطل لا يستحقّ السّماع ولا يقبل المناقشة... وفي هذا نقتطف مقولة للكاتب: " الغرور يا صديقي قرين التّحجّر ورفض الجديد . وأصحاب العقول المتفتّحة للمعرفة هم الّذين يعرضون الأفكار الجديدة التي يسمعونها على عقولهم.. ويتبيّنون فيها جوانب الصّحّة وجوانب الخطأ ثمّ يقبلون منها ما تقبله عقولهم ويرفضون ما ترفضه . أمّا الرّفض مع سبق الإصرار والتّرصّد وقبل المناقشة والتّفكير فهو دائمًا طبيعة الحمقى والمغرورين الّذين عطّلوا تقدّم البشريّة على مرّ العصور!"
5) في المرآة: خواطر استوحاها الكاتب من رواية شهيرة تقول : إنّ لكلّ إنسان صورتين: إحداهما حقيقيّة هي الّتي يعرفها عن نفسه ، وتعكس سريرته بآثامها أوفضائلها ، وأخرى مزيّفة هي الّتي يظهر بها أمام الآخرين. من خواطره تلك جاء مسك ختام مقالته... " لكلّ منّا مرآة سوف تنطبع عليها صورته الحقيقيّة ذات يوم فتفضح سريرته الخفيّة، ولكلّ منّا يوم سوف يُعرض فيه على ملك الملوك فتبيضّ وجوه وتسودّوجوه .... ولا علاقة لهذه الوجوه الحقيقيّة بما حملنا طوال حياتنا من ملامحجسديّة لأنّها حصاد رحلتنا من الخير والشرّ ، ومن الجمال والقبح... فإلى اللّقاء هناك" .

