الأكثر مشاهدة

اسم الكتاب :  صدام الحضارات وإعادة بناء النظام العالمي تأليف :  صموئيل هنتنغتون ملخص الكتاب :  صموئيل هنتنغتون هو أستاذ العلوم السياسي...
“حياة في الإدارة ”، كتاب فريد في نوعه وطريقة سبكه، فهو سيرة ذاتية سلطت الضوء على الجانب الإداري من حياة المؤلف، وهي التي، أي السيرة، كانت ح...
اسم الكتاب :  صديقي لا تأكل نفسك تأليف :  عبد الوهاب مطاوع ملخص الكتاب : الكتاب يقع في 114 صفحة من القياس المتوسط وهو مجموعة مقالات ...
اسم الكتاب :  لماذا نصلي؟ تأليف :  محمد اسماعيل المقدم ملخص الكتاب :  لماذا نصلي؟ هل سبق و سألت نفسك هذا السؤال؟ ولو سبق و فعلت فهل اس...
اسم الكتاب :  صديقي ما أعظمك تأليف :  عبد الوهاب مطاوع ملخص الكتاب :  بدءًا من عنوانه ومرورًا بما تحتويه ثناياه من تجارب واقعية ومواقف...
ساعد كتاب " التربية المثالية للأبناء " الملايين من الآباء حول العالم على تقوية علاقاتهم بأولادهم. يقدم هذا الكتاب الثوري، الذي ...

رواية لقاء في بغداد

لقاء في بغداد (بالإنجليزية: They Came to Baghdad) هي رواية بوليسية لأجاثا كريستي نُشِرَت لأول مرة في 5 مارس 1951.تبدأ القصة حول بطلة الرواية " فيكتوريا جونز " , الفتاة المستهرة العابثة والتي لا بد أن تُطرد من أي عمل تشغله , وتصفها المؤلفة أنها " فتاة ذات محاسن ومساوئ , فقد كانت كريمة ودودة شجاعة , وربما أمكن اعتبار ميلها إلى المغامرة ميزة يمكن تصنيفها في أي من جانبي المحاسن والمساوئ في هذا الزمن الذي يضع اعتباراً عالياً للأمن " .

وأما عيوبها فتصفها الكاتبة أنها " ميالة للكذب في اللحظات المناسبة وغير المناسبة على حد سواء , وكان ولعها الدائم الهائم بالخيال على حساب الحقيقة ولعاً لا يمكنها مقاومته , فقد كانت تكذب بطلاقة وسهولة وبحماسة , ولئن تأخرت فيكتوريا عن موعد - وهو دائماً ما يحدث - فلن تكتفي بأن تتمتم بعذر توقف ساعتها أو بعذر تأخر الحافلة , بل كانت تفضل تقديم التفسير الكاذب القائل أن ما أخرها كان فيلاً هارباً من حديقة الحيوان تمدد في الطريق الذي تسلكه الحافلة , أو حادثة سطو خاطفة لعبت فيها دوراً في مساعدة الشرطة " .
هكذا تصف المؤلفة بطلة القصة , حالمة , خيالية , كذابة بدرجة لا تستطيع السيطرة على كذباتها . ومغامرة من الدرجة الأولى . وكل تلك الصفات توقع البطلة " فيكتوريا جونز " في العديد والعديد من المصاعب في أحداث الرواية المتصاعدة , لتحلّ فيكتوريا عقدة الرواية , ومن خلالها - وحدها - سيكون الحلّ الذي يوقف الحرب العالمية التي كانت على أهبة الاستعداد .
البطل الآخر في الرواية , إدوارد , عميل مزدوج يعمل لصالح منظمة إرهابية سرية لا يفهم كنهها , ولكنها تعمل للإيقاع بين الولايات المتحدة و روسيا وسحب الجميع إلى أتون الحرب.

أما من الجانب الآخر - الجانب الخيِّر- فالبطل : الكاتبن كروسبي"الرجل قصير البنية والقوي , ومسروراً بنفسه - كما تصفه المؤلفة - وذا وجهٍ أحمر وشارب عسكري منتصب الشعيرات حيث يختال في مشيته , وهو رجل مرح ولكنه لطيف , وغير متزوج . وهناك في الشرق الكثير من أمثاله" .

ودور الكابتن كروسبي استخباراتي بحت ؛ حيث يعمل جهوده البارزة في كشف هذه المنظمة الإرهابية ومعرفة طرقها وكيف استطاعت اختراق الاستخبارات الأمريكية . حيث مقر عمله في بغداد

أما البطلة الأخرى فهي آنا شيل , "الفتاة الشقراء ذات الشعر البلاتيني - كما تصفها المؤلفة - ولكنها لم تكن ساحرة الجمال , كان شعرها الكتاني الباهت مسرَّحاً مباشرة من جبينها إلى الخلف ليجتمع في لفافة مرتبة عند عنقها , وكانت عيناها الزرقاوان الفاتحتان الذكيتان تنظران إلى العالم من خلف نظارة سميكة , أما وجهها فكان ذا قسمات دقيقة متناسقة , ولكنه يفتقر لأي تعبير "

و تكمل المؤلفة الساحرة وصف هذه الشخصية : " بمقدروها أن تحفظ غيباً أي شيء , مهما كان معقداً , وتستذكر الأسماء والتواريخ دون العودة إلى دفتر ملاحظات , كان بوسعها تنظيم مكتب كبير تجعله يعمل كآلة أحسن تزيينها , وهي رمز للتكتم والمحافظة على الأسرار " .

وتعمل أيضاً في شركة أوتو مورغانثال شركة الصرافة العالمية , وبشكل مزودج مع الاستخبارات الأمريكية , وهي الوحيدة القادرة على كشف تلك المنظمة الإرهابية وتوضيح دورها الإجرامي .

أما المقر الرئيسي لمسرح العمليات , فالحدث الرئيسي والعقدة تكون في بغداد , والأحداث الثانوية تكون في أمريكا موطن فيكتوريا جونز وإدوارد ومقر شركة أوتو مورغانثال المصرفية .

وحيث يعقد المؤتمر العالمي لدفع الجهود السلمية في بغداد تحاول تلك المنظمة إفساد الجهود ووجهات النظر , وتلعب الصدف والأحداث في تقلب فيكتوريا جونز من شخصية أقل من عادية لنجمة مشهورة تحاول جاهدةً وقف أتون الحرب القادمة.
الرواية مزيج من الخيال والواقع , مزيج من السلام والحروب , والمؤامرات والعواطف , والدماء والقبلات.
أجادت الكاتبة أغاثا كريستي في وصف بغداد , ونهري دجلة والفرات , و مناطق بابل التراثية , وأسواق بغداد الشعبية , وبالحبكة الدرامية المعقدة بين شخوص الرواية أجادت في رصف الأحداث بشكل مقنع منطقي , وأجادت في الهدف العام للرواية حينما قالت :" سنموت جميعاً يوماً ما . وقد كان من شأن كارمايكل أن يحس بالرضا وهو يعلم أن إيمانه وشجاعته قد ساهما مساهمة لا أعرف أحداً ساهم بمثلها لإنقاذ هذا العالم العجوز الحزين من هجمة جديدة للبؤس وإراقة الدماء ".

معلومات عامة :
*تقع الرواية في 300 صفحة في القطع المتوسط.
*طبعة الأجيال للترجمة والنشر . وترجمة : نبيل عبدالقادر البرادعي
آفضل النسخ الورقية للروائية الرائعة .