الأكثر مشاهدة

اسم الكتاب :  صدام الحضارات وإعادة بناء النظام العالمي تأليف :  صموئيل هنتنغتون ملخص الكتاب :  صموئيل هنتنغتون هو أستاذ العلوم السياسي...
“حياة في الإدارة ”، كتاب فريد في نوعه وطريقة سبكه، فهو سيرة ذاتية سلطت الضوء على الجانب الإداري من حياة المؤلف، وهي التي، أي السيرة، كانت ح...
اسم الكتاب :  صديقي لا تأكل نفسك تأليف :  عبد الوهاب مطاوع ملخص الكتاب : الكتاب يقع في 114 صفحة من القياس المتوسط وهو مجموعة مقالات ...
اسم الكتاب :  لماذا نصلي؟ تأليف :  محمد اسماعيل المقدم ملخص الكتاب :  لماذا نصلي؟ هل سبق و سألت نفسك هذا السؤال؟ ولو سبق و فعلت فهل اس...
اسم الكتاب :  صديقي ما أعظمك تأليف :  عبد الوهاب مطاوع ملخص الكتاب :  بدءًا من عنوانه ومرورًا بما تحتويه ثناياه من تجارب واقعية ومواقف...
ساعد كتاب " التربية المثالية للأبناء " الملايين من الآباء حول العالم على تقوية علاقاتهم بأولادهم. يقدم هذا الكتاب الثوري، الذي ...

رواية الملهمات

“الملهمات” هو العنوان الذي وسمت به الأديبة فاتحة مرشيد عملها الروائي الثالث، الصادر في 205 صفحة من القطع المتوسط ضمن منشورات المركز الثقافي العربي بيروت/الدار البيضاء في طبعته الأولى(2011). فبعد “لحظات لا غير” و”مخالب
المتعة” تواصل صاحبة “ما لم يقل بيننا” لعبة الحكي عبر حكايتين متضافرتين ومتقاطعتي المصائر. مدار الأولى: شخصية نسائية تنتقم لسنوات صمتها بالحديث إلى زوجها الواقع تحت وطأة غيبوبة كلينيكية، وهي تروي له أحداث قصة كانا في أحد الأزمان بطلين لها، دون أن تعلم إن كان باستطاعته أن يسمع أم لا. ومدار الثانية: كاتب يكشف أسرار منابع الإلهام لديه، وعلاقة الحب بالإبداع، عبر بورتريهات لنساء أوقدن جمر الكتابة بدواخله. بجرأتها المعتادة وأسلوبها الشاعري السلس، تقدم فاتحة مرشيد للمتلقي رواية محكمة الحبكة وبالغة التشويق، متوغلة ببراعة فائقة في المناطق المعتمة من نفسية شخوصها. تبرهن فاتحة مرشيد في روايتها الجديدة، مرة أخرى، على امتلاكها للمعرفة والجسارة والأدوات الفنية اللازمة لسبر أغوارالذات الإنسانية ومعالجة مواضيع شائكة ومعقدة تكون فيها مقنعة وممتعة. كما أن ما يلفت الانتباه في متن هذه الرواية، كذلك، هو انفتاحها المثمر على مرجعيات علمية، فلسفية وأدبية كونية أثرت عوالمها. “الملهمات” رواية تأسر قارئها منذ الصفحة الأولى، تستفز ذكاءه وتلهمه الشيء الكثير. نقرأ على ظهر الغلاف: “أنا صنيع كل النساء اللواتي عبرن حياتي.. بدأ من التي منحتني الحياة.. إلى التي أيقظت الرجل بداخلي.. والتي فتحت لي باب الإبداع على مصراعيه.. والتي جعلت قلمي يتألق.. والتي كانت ورقة مبسوطة تحت يدي.. فكل كتاب عندي مقرون بامرأة.. كل فرحة عندي مقرونة بامرأة.. وكل انكسار كذلك. كثيرا ما كتب النقاد عن مساري الأدبي، كمن يكتب عن مسرحية معروضة على الخشبة، جاهلين ما يجري في الكواليس. قررت الآن، بعد المشهد الأخير، أن أرفع الستارة الخلفية وأهديكم العرض الحقيقي.. عرض الكواليس المفعم بقلق الممثلين وتقلباتهم المزاجية.. بعلاقاتهم السرية وانفعالاتهم الحقيقية التي يوارونها خلف الماكياج والأقنعة قبل أن يرسموا ابتسامة تستحق منكم التصفيق…” صدرت للشاعرة والروائية فاتحة مرشيد تسة دواوين شعرية ترجمت إلى عدة لغات، فاز آخرها “ما لم يقل بيننا” بجائزة المغرب للشعر 2010. وروايتين: “لحظات لا غير” و”مخالب المتعة”.

بعض تعليقات القرأء على الرواية :
● ندى الأبحر: لم تخيب الرواية ظني طوال قراءتي المتأنية لها. الرواية ثرية أدبيا ولغويا ومليئة بالأحداث الجريئة منها ما عاشته تلك السيدة في المجتمع الراقي التي تخلت عن حياتها المهنية لمراعاة بيتها بعد إلحاح من زوجها صاحب دار النشر الناجح والذي مصادفة كان الصديق الودود للبطل المحوري الآخر، الكاتب المغرور الذي يستمد إبداعه من ملهماته بعد أن جمعته بهن حكايات جنسية تسردها الكاتبة في سلاسة ورقي مبالغ فيه.

● آية علي: ما كُتب على ظهر الغلاف عظيم جدا ومشوق جدا لقراءة الرواية، لكن سرعان ما تمل بسبب انحدار القصة للفكرة الرخيصة: جسد المرأة ملهم الكتّاب للكتابة، وأن الواحد منهم ما هو إلا صنيعة لهذا الملهم فقط. وأنهم يفقدون الموهبة إذا ضاع منهم هذا المُلهم. أكملت القصة حتى أعرف النهاية فقط، وكانت النهاية عادية جدا.

● دينا نبيل: حاولت فاتحة مرشيد إدخالنا في عالم الإبداع والإلهام وغزل الأدب والفن من خيوط أشعة الشمس الذهبية، لقد حاولت ذلك، لكن هل وصلت إلى ما رسمته لنفسها وما هيأتنا له؟ أعتقد أن إجابتي هي ببساطة: لا. رأيي أن فاتحة انزلقت بعيدا عن المسار وأدخلت روايتها في دوامة قصص المسلسلات العربية في سلسلة طويلة من الخيانة والعلاقات المتشابكة بالإضافة إلى قدر كبير -وغير محتمل أحيانا- من التفاصيل الجنسية غير الضرورية وربطت عن وعى أو دونه الفن بالانحلال الأخلاقي وبالخيانة وبالدعارة. لكن لغة الرواية ممتعة وتحوي كمّا هائلا من الاقتباسات.

● إبراهيم عادل: كان لديها فكرة جيدة ولكنها أفسدتها وجعلتني أمل منها ومن أفكارها.


● شيماء سلطان: أعتقد أني أحب فاتحة مرشيد إلى الحدّ الذي يمكنني معه قبول كل ما تكتب. بأي طريقة كانت وبأي أسلوب كان. كتابات فاتحة مليئة بالجمال يمكنك اقتباس صفحة كاملة كصفحة رقم (143) من هذه الرواية. بين يدي فاتحة تكون الكتابة سهلة ممتعة وماتعة في نفس الوقت. إنها قصة حب تشغلُ حيّز الامتنان للحياة بكل رغباتها وشهوتها المتدفقة.

● فيولا مونرو: رواية مقززة.. مقززة.. مقززة، رغبت كثيرا في التوقف لكن أردت أن أتتبع هذه الحكاية وأرى إلى ماذا ستصل الكاتبة: وصلت إلى لا شيء، مجرد أفكار تبعث على الغثيان.. الشيء الوحيد الجميل بالرواية هي الاقتباسات أما ما عداها فلا يعدو أن يكون إلا ثرثرة أشخاص مقززين.

● مروة الأتربي: الرواية غريبة نوعا ما، لاحظت أنها تركّز كثيرا على الجانب الأنثوي والظلم الذي يقع على المرأة ومنه الخيانة، أعتقد أنه كان يمكن أن تكون الرواية أجمل مما هي عليه، أعجبني أسلوب الكاتبة فهو جميل وسلس وغير ممل.

● أعثار: لا أستطيع قول الكثير عن الرواية، لقد أزعجتني كثيرا، أعرف أن فيها من الواقعية الكثير لكنني أرى أنها اقتبست هذه الواقعية من قاع ما. يمكن استخراج الكثير من الاقتباسات الجميلة والعبارات المؤثرة لكن إن أردنا الحديث عنها كجزء واحد متكامل فهذا مختلف..

لا أعتقد أن أحدا يميل إلى استعمال عبارة "أفكار تغريبية "، ولكنه الوصف الوحيد الذي يفسر هذا المجون غير المبرر، وتبريره غير المنطقي.

● مروان: تتخذ الرواية من الكتابة والإبداع موضوعا أساسيا لها، ومن خلال شخوصها التي تبدو بحكم وضعيتها الاجتماعية والثقافية والمادية، هادئة وغير متوترة، وداخلها أمواج متلاطمة من الأحاسيس والرغبات والتناقضات، تنطلق منها حكايتان من فكرتين مختلفتين الأولى شخصية نسائية تنتقم لسنوات صمتها بالحديث إلى زوجها الواقع تحت وطأة غيبوبة، دون أن تعلم إن كان باستطاعته أن يسمع أم لا.